Skip to main content

فِي الْفِعْلِ الْمَعْمُوْلِ

لَا يَكُوْنُ الْفِعْلُ إِلَّا مَعْمُوْلًا بِالْأَصَالَةِ

وَ هُوَ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ: مَرْفُوْعٌ وَ مَنْصُوْبٌ وَ مَجْزُوْمٌ


اَلْمَرْفُوْعُ

وَهُوَ الْمُضَارِعُ الْخَالِيْ عَنْ نَاصِبٍ أَوْ جَازِمٍ، نَحْوُ: يُحِبُّ اللهُ التَّوْبَةَ

اَلْمَنْصُوْبُ

وَهُوَ الْفِعْلُ الَّذِيْ دَخَلَهُ نَاصِبٌ، نَحْوُ: أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ ذُنُوْبِيْ

الْمَجْزُوْمُ

وَهُوَ الْفِعْلُ الَّذِيْ دَخَلَهُ جَازِمٌ، نَحْوُ: إِنْ تَتُبْ تُقْبَلْ تَوْبَتُكَ.